الشيخ محمد اليعقوبي

150

مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)

جِئتُكَ أَطلُبُ رَحمَتَكَ ، وأَؤمُّ طَاعَتَكَ ، مُطِيعاً لأَمرِكَ ، رَاضياً بِقَدرِكَ ، أَسأَلُكَ مَسأَلةَ الفَقِيرِ إليكَ ، الخائِفِ لِعُقُوبَتِكَ . اللّهمَّ افتَحْ لي أبوابَ رَحمَتِكَ ، واستَعْمِلنِي بِطَاعَتِكَ ومَرضَاتِكَ ) . ثم يخاطب الكعبة ويقول : ( الحَمدُ للهِ الذي عَظَّمكِ وَشَرَّفَكِ وَكَرَّمَكِ وَجَعَلَكِ مَثَابَةً لِلنَاسِ وَأمناً وَمبَاركاً وَهُدىً لِلعَالَمينَ ) . وفي رواية أخرى أن يقول عند باب المسجد : ( بِسمِ اللهِ وبِاللهِ ، وَمِنَ اللهِ وإلى اللهِ ، وَما شَاءَ اللهُ وعلى ملّةِ رسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، وخيرُ الأسماءِ للهِ ، والحمدُ للهِ ، والسَّلامُ على رسولِ اللهِ ، السلامُ على محمدِ بنِ عبدِ اللهِ ، السلامُ عليكَ أيُّها النَبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ على أنبياءِ اللهِ ورُسلِهِ ، السلامُ على إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ ، السلامُ على المُرسَلينَ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ ، وبارِكْ على محمّدٍ وآلِ محمدٍ ، وارحَمْ محمداً وآلَ محمّدٍ كما صلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحّمتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ صلّ على محمدٍ عبدِكَ ورَسولِكَ وعلى إبراهيمَ خليلِكَ ، وعلى أنبيائِكَ ورُسِلِكَ ، وسلِّم عليهِم ، وسلامٌ على المُرسَلينَ ، والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ، اللهمَّ افتَحْ لي أبوابَ رَحمَتِكَ ، واستَعمِلنِي في طاعتِكَ ومَرضاتِكَ ، واحفَظنِي بِحفظِ الإِيمانِ أبَداً ما أبقَيتَني ، جلَّ ثَناءُ